نورا رشاد: معارض الكتاب المحلية مؤشر على تجاوز الجائحة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
نورا رشاد: معارض الكتاب المحلية مؤشر على تجاوز الجائحة, اليوم السبت 3 أبريل 2021 10:48 مساءً

الحديث عن نهاية لكتاب الورقي أمر مستحيل وجود منصات معتمدة للتوزيع يخدم سوق الكتاب الورقي

تنتمي الناشرة نورا رشاد المدير التنفيذي للدار المصرية اللبنانية إلى عائلة عريقة فيمجال صناعة النشر، فقد أسست عائلة رشاد الدار المصرية اللبنانية للنشر، إحدى كبريات دور النشر فى مصر والعالم العربى.

في هذا الحوار تحدثنا الناشرة نورا رشاد عن الأزمات التى تواجهه دور النشر المصرية، وعن سوق الكتاب الورقي في مواجهة التطور الرقمي، وعن اسباب عزوف دور النشر عن
نشر أجناس إبداعية بعينها.

◄ ماهي الأزمات التي يواجهها الناشر المصري في الوقت الراهن؟

الأزمات التي نواجهها كثيرة جدا، وهذا نتيجة لجائحة كورونا والتي تسببت في إلغاء العديد من معارض الكتب في جميع أنحاء العالم، ونتمنى انعقاد معرض القاهرة الدولي للكتاب لنتجاوز بعض من هذه الأزمات التي عشناها في الفترة الأخيرة، كل هذا أدى بدوره إلى خسائر حقيقية وكبيرة، وهذا جعلنا نلجأ إلى العديد من المنصات المتعلقة بالتوزيع الإلكتروني مثل كيندل وجوجل بلاي وغيرها.

إلى جانب اتجاهنا إلى تخفيض ميزانية النشر، وإنفاق الفارق في عملية التوزيع والإعلان والدعاية؛ عبر المنصات المتعلقة بالتسويق الإلكتروني.

◄ وماذا عن دور المعارض المحلية في عملية تسويق الكتاب المصري؟

تلعب المعارض المحلية دورا مهما في التغلب على الأزمة التي نعيشها، وتقدم في نفس الوقت مؤشرات على الإقبال على الكتاب الورقي، ووجود معارض محلية للكتاب مثل الأسكندرية، ومعرض النادي الأهلي، والشيخ زايد وفيصل وغيرها، يستعيد بعض الشيء سوق الكتاب ويعيد التواصل والتفاعل المباشر بين جمهور القراء والكتب.

◄ هل لعبت الجوائز دورا في تسييد أجناس إبداعية بعينها لدرجة أن دور النشر ترفض نشر الشعر كنموذج؟

نشر الشعر ليس متربطا بالجوائز، وهذا لا يعنى أننا غير مهتمين فالجوائز دورها دعم صناعة النشر والكتاب في وقت واحد، فطول مسيرة وتاريخ المصرية اللبنانية لا تربط الجوائز بمنتجها في أى مجال من المجالات، ونتفهم جيدا أن هناك شريحة كبيرة جدا من القراء تهتم بالشعر، ونحن لا ننكر أننا مقلين في نشر الشعر. غير اننا نشتغل على اجناس اخرى من الإبداع مثل الرواية والأعمال الفكرية

◄ تعزف دور النشر المصرية والعربية عن نشر أعمال متعلقة بالعلوم وصولا إلى الأعمال الفكرية هل السبب في ذلك عزوف القراء عن قراءة مثل هذه النوعية من الأعمال أم غياب خطط منهجية لدور النشر في تسويق مثل هذه الأعمال؟

نحن نقدم أعمالا كثيرة في هذا المجال تحديدا، ووصلنا إلى جائزة الشيخ زايد ب "غرفة المسافرين" للكاتب عزت القمحاوي ورغم انه تاتي تحتاج جنس الإدب إلا انها تحمل رؤية فلسفية، إلى جانب العديد من كتب التراث والكتب الفكرية والسياسية.

◄ هل غياب منصات لتسويق الكتب داخل مصر وخارجها أعاق عملية تسويق الكتب؟

لو هناك شيء منظم كمنصات معتمدة ستعطي بريقا من الأمل، غير أنه في الفترة الأخيرة هناك العديد من الناشرين يفكرون بشكل عملي في الاتجاه إلى العمل على خلق منصات للتوزيع بشكل منظم وعملي. نتمنى أن يحدث هذا.

◄ عملك مع الناشر الكبير محمد رشاد هل خلق صراعا ما في تبني وجهات نظر بعينها خاصة أن للناشر محمد رشاد له توجهاته الفكرية والإبداعية وبالضرورة لك توجهات قد تختلف معه كيف يتم الوصول إلى رؤية عامة ومشتركة بينكما؟

بالنسبة للعمل مع محمد رشاد له سياساته وتوجهاته الفكرية والإبداعية التي لا نختلف معها، وتعلمنا منه أن نضع ما نحبه جانبا، ويتم تقييم العمل حتى لو ضد ذائقتنا على حسب جودته وما يضيفه للقاريء. هناك فكرة رائجة عن محمد رشاد بأنه محافظ وغير منفتح على الإبداع بشكل كبير؛ وهذه فكرة مغلوطة إذا رجعنا لتاريخه في مجال النشر، سنعرف أنه خاض أهم معركة في تاريخ النشر العربي والتي عرفت "بمحاكمة ألف ليلة وليلة"، وذلك عبر نشرها.

لاشك أنه كان مقل في نشر الأعمال الإبداعية؛ ويرجع السبب في استعادة نشر الأعمال الإبداعية إلينا نرمين رشاد وأحمد رشاد، ونجحنا إلى حد كبير في تقديم الأعمال الإبداعية في مجال الرواية العربية منذ ما يزيد عن 14 عام.

◄ في الفترة الفائتة اشتغلت الدار المصرية اللبنانية على تقديم الأعمال الكلاسيكية في الرواية والقصة القصيرة.. كيف كان مردود هذا على الدار، والصعوبات التي واجهتكم في تنفيذ هذا؟

منذ 2010 قمنا بعمل سلسلة الكلاسيكيات، ووجدنا لها جمهورا كبيرا من مختلف الأجيال، ونموذج أعمال إحسان عبد القدوس والتي نجحنا في نشرها إلى جانب التفات الدراما التليفزيونية إلى إنتاج أعماله مرة أخرى، وتبعنا العديد من الناشرين في إعادة إنتاج الكلاسيكيات، وهذا يشير إلى نجاحنا في اتخاذ الخطوة الأولى.

◄ الحديث عن نهاية الكتاب الورقي ودخول عصر الرقمنة.. كيف تراه نورا رشاد، وكيف يمكن مواجهته ومتابعة ما يجري من تطورات في أدوات النشر عالميا؟

الحديث عن نهاية الكتاب الورقي أمر مستحيل، وهذا لا يعني أن صناعة الكتاب وسوقه لم تتأثر بالتطور الرقمي الحاصل في الصناعة في كافة المجالات، وبطبيعة الحال متابعين لما يجري من تطور في الوسائل الجديدة التي تضيف لسوق الكتاب

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق