الجزائر تلوّح بسحب اعتماد قناة "فرانس 24"

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الجزائر تلوّح بسحب اعتماد قناة "فرانس 24", اليوم السبت 3 أبريل 2021 10:50 مساءً

لوّحت وزارة الاتصال الجزائرية السبت بسحب اعتماد قناة فرانس-24 الدولية "نهائيا" بسبب ما اعتبرته "تحيزا صارخا" في تغطيتها لمظاهرات الحراك الشعبي الداعي إلى تعزيز الديمقراطية. وقالت الوزارة في بيان إن "إنذارا أخيرا قبل سحب الاعتماد نهائيا قد وجه لقناة فرانس 24". وأضافت متهمة القناة بشكل لاذع أن "تحيّز فرانس 24 في تغطية مسيرات الجمعة صارخ من خلال الذهاب دون رادع إلى استعمال صور من الأرشيف لمساعدة البقايا المناهضة للوطنية المشكلة من منظمات رجعية أو انفصالية، ذات امتدادات دولية".

من جهته قال مدير فرانس-24 مارك سيكالي لفرانس برس "نحاول القيام بعملنا بأمانة قدر الإمكان. نقوم بعملنا كصحافيين وفقا للقواعد المعمول بها". وتابع "ليس لدينا تحيّز أو أجندة تهدف إلى الإضرار بأي طرف".

واستدعى وزير الاتصال، المتحدث باسم الحكومة، عمار بلحيمر مراسل مكتب فرانس 24 المعتمد في الجزائر لتحذيره "مما يبدو أنه نشاط تخريبي يتجلى في ممارسات غير مهنية معادية لبلادنا"، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.

وقال الوزير "هناك إصرار مهما كلف الأمر على إثارة تقلبات مفبركة مضادة للثورة بإيعاز من منظمات غير حكومية ذات صيت في باريس وغيرها من العواصم الأوربية"، في إشارة إلى منظمتي مراسلون بلا حدود والعفو الدولية.

وتعمل وسائل الإعلام الأجنبية في الجزائر منذ أعوام عبر اعتمادات يتم الحصول عليها بإجراءات إدارية مبهمة وغير مضمونة. ومن ذلك عدم حصول مدير مكتب وكالة فرانس برس في الجزائر فيليب أغريه على اعتماد من السلطات منذ تعيينه في تشرين الأول/أكتوبر 2019.

إضافة إلى ذلك، تبقى ظروف عمل الصحفيين الجزائريين صعبة بتعرضهم في آن واحد إلى ملاحقات قضائية، مثل عقوبات السجن التي صدرت في حق خالد درارني، وعداء بعض نشطاء الحراك الاحتجاجي.

وهاجم متظاهرون الجمعة فريقا من فرانس 24 وصحفيين جزائريين أثناء مظاهرة أسبوعية للحراك، وفق تصريحات صحفيين حضروا الواقعة. وهذه ليست أول مرة يظهر فيها متظاهرون عداء حيال وسائل الإعلام التي يتهمونها بالتحيّز للسلطة.

المزيد في احوال العرب

احباط محاولة انقلابية في الاردن

أفادت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، اليوم السبت، بأن السلطات الأردنية اعتقلت ولي العهد السابق الأمير حمزة بن الحسين و20 آخرين بتهمة "تهديد استقرار


تعليقات القراء

535133

[1] نحن

الأربعاء 24 مارس 2021

نحن | نحن

وضع الجنوب كاملاً وليس التفاصيل الجنوبية ما بعد مأرب أو السلام السعودي، سيكون الجنوب في وضع حرب، حيث أننا أمام حرب أخرى أشد ضراوة ودموية، وبالنسبة من سيدعمه فمن سخر لقوات صنعاء من يدعمها سيسخر للجنوبيين من سيدعمهم في حربهم أو حروبهم وليست بالضرورة نفس الأدوات فالعالم يعج بالصراعات والتنافس على المصالح والنفوذ. لايستخف أحد من الجنوب لأنه بوصلة الحرب القادمة بزخم وطني تحرري جنوبي وعقائدي وهذه كفيلة بديمومة الحرب.


535133

[2] نحن

الخميس 25 مارس 2021

نحن | نحن

الجنوبيون لاقيمة لهم، هم مجرد قطعان لا قائد لهم، كل واحد منهم قائد نفسه، لا رأي لهم، لا مكان لهم تحت الشمس، أرضهم لنا وهم لهم الموت والفناء، خدعهم سابقاً وحالياً البراغلة حق تعز عبيدنا، وحالياً مخدوعين من الإخونجية والسلفية والوهابية والتيارات الظلامية الإرهابية والبراغلة أيضاً. نحن لا نهتم بالجنوبيين أبداً، هم قطعان ستسوقهم السعودية والخليج إلى حضيرتنا قريباً، ففي 1994م ساقوهم إلى عندنا والآن سيسوقوهم إلى تحت أقدامنا.


إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق