تحويلات المصارف.. القشة التي قصمت ظهر البعير

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تحويلات المصارف.. القشة التي قصمت ظهر البعير, اليوم السبت 3 أبريل 2021 10:50 مساءً

 

تقرير/ خالد بلحاج :
منذ نقل البنك المركزي من صنعاء الى عدن تضاربة اسعار صرف العملات الاجنبية مقابل المحلية في المناطق الخاضعة للشرعية والمناطق الخاضعة للحوثيين، ادى ذلك التضارب والاختلاف الى زيادة عمولات تحويل العملة من مناطق الشرعية الى مناطق الحوثيين وبعمولة تصل نحو الخمسين في المئة، مما شكل عبء ثقيلا وانتكاسة كبيرة للتجار والمواطنين على حدا سواء سيما في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وانهيار العملة وزيادة الاسعار فكانت القشة التي قصمت ظهر البعير.

يقول المواطن عبدالله صالح يعمل في محل بيع الخضار والفواكة بحضرموت :" عمولة التحويلات قصمت ظهورنا فإذا اردت تحويل مبلغ فٱن العمولة النصف وهذا امر غير مقبول وكٱننا نعيش في دولتين مختلفتين "

بينما يرى عبده علي عامل بناء ان هذا الامر لايتحمل ويقول :" نعمل ونشقى ويذهب نصف جهدنا سدى للصرافين "

ويقول احد تجار الجملة عند شراءنا للبضاعة من مناطق الشمال وتحديدا من صنعاء يتوجب علينا تحويل القيمة عبر المصارف، لذلك يكلفنا ذلك مبالغ اضافية رسوم عمولة والتي تفوق الخمسين في المئة وحينها نضطر لعكسها في الاسعار ناهيك عن اجور النقل.

بينما يعلل مالكي محلات الصرافة ان هذا امر فرض عليهم في مناطق الحوثيين بسبب تداول العملة القديمة ومنع العملة الجديدة لديهم "

تعددت الاسباب والموت واحد، فضحية كل تلك التضاربات المواطن الغلبان الذي يقف عاجزا عن تغيير مايحصل امام عجز الحكومة في تحسين مستوى الدخل ووضع الحلول لتلك المشكلات.



إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق