الأخباردولي

“الباتريوت”.. سلاح الردع الأميركي في وجه إيران

زاجل للاعلام

تمثل “الباتريوت” الأميركية، أفضل منظومة لمواجهة الصواريخ المعادية وتدميرها، وهو ما يجعلها معتمدة من قبل العديد من الدول لحماية أجوائها ومواقعها الاستراتيجية الحساسة.

وبرز اسم هذه المنظومة الدفاعية في عناوين الأخبار، الجمعة، بعدما وافق وزير الدفاع الأميركي بالوكالة، باتريك شاناهان، على نشر الـ”باتريوت” في الشرق الأوسط على خلفية التهديدات الإيرانية، وفق ما ذكرت “رويترز”.

وخضعت “الباتريوت” منذ أن قررت أميركا أن تحل مكان صواريخ “هيركوليز” و”هوك”، للكثير من التعديلات، حيث طوّر سنة 1988 ليعترض الصواريخ الباليستية، وسمي آنذاك بـ”باك-1″.

وتتكون منظومة “الباتريوت” من 4 أجزاء رئيسية تشمل مركبة الرادار وغرفة التحكم ومنصة الصواريخ والصواريخ ذاتها، وفق ما ذكر موقع “آرمي تكنولوجي”.

ويرصد الرادار الخطر على بعد 80 كيلومترا، علما أن بمقدوره مراقبة 50 هدفا بآن واحد، وتحديد ما إذا كان الخطر القادم عبارة عن طائرة أو صاروخ أو “درون”.

ويرسل الرادار البيانات التي جمعها إلى غرفة التحكم، التي تقوم بتحليلها والتوصل إلى قرار بشأن اعتراض الهدف أو تركه.

وحال قررت غرفة التحكم التصدي للهدف، فإنها ترسل أوامر الإطلاق إلى منصة الصواريخ، حيث لا يزيد الزمن الذي يفصل بين أمر الإطلاق والتنفيذ 9 ثوان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق