الأخباررئيسيسياسة

داخلية غزة: موظفو السلطة بـ “كرم أبو سالم” رفضوا التعاون مع الإجراءات الأمنية

زاجل للإعلام

قالت وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة، إن موظفي السلطة الوطنية على معبر كرم أبو سالم، رفضوا التعاون مع الإجراءات الأمنية التي تقوم بها الأجهزة، بعد الأحداث التي وقعت مؤخرًا في قطاع غزة.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية بغزة إياد البزم تعقيبًا على مغادرة موظفي المعابر في السلطة للمعبر في تصريح صحفي وصل وكالة “صفا”، الأحد، “إن ما تقوم به الأجهزة الأمنية على معبر كرم أبو سالم هو إجراءات تتطلبها الضرورة الأمنية، خاصة بعد الأحداث التي وقعت مؤخراً في القطاع”.

وأضاف “رفض موظفو السلطة في المعبر التعاون مع تلك الإجراءات منذ عدة أيام، واليوم تفاجأنا بمغادرة الموظفين للمعبر”.

وأشار إلى أنه وحفاظًا على المقدرات العامة في المعبر وحرصًا على مصالح شعبنا؛ تقوم الأجهزة والجهات المختصة بتوفير الحماية للمعبر الذي لا زال يعمل كالمعتاد.

وقبل أيام أفاد مصدر أمني في غزة بأن الأجهزة الأمنية اتخذت مؤخرًا “إجراءات وقائية على دخول شاحنات البضائع القادمة عبر معبر كرم أبو سالم” مع الاحتلال الإسرائيلي جنوبي قطاع غزة.

وذكر المصدر أن تلك الإجراءات جاءت في أعقاب العملية الفاشلة للقوات الإسرائيلية الخاصة التي تسللت شرقي خانيونس يوم 11 نوفمبر من العام الماضي.

وأوضح المصدر أن التحقيقات في عملية التسلل أظهرت تهريب معدات تقنية ولوجستية في شاحنات البضائع التي تدخل للقطاع عبر المعبر، وثبت استخدام هذه المعدات-التي ضُبطت فيما بعد-من القوة الخاصة التي تسللت إلى القطاع.

وأشار إلى أن “تلك الإجراءات الوقائية تأتي ضمن استخلاصات الأجهزة الأمنية من هذا الحدث الأمني، وإجراءاتها الوقائية لمنع تكراره”.

وكانت إدارة معبر كرم أبو سالم التابعة للسلطة الفلسطينية قالت حينها إن أمن غزة عرقل دخول الموظفين دون معرفة الأسباب، الأمر الذي أوقف العمل بالمعبر لأكثر من ساعتين.

وفي مطلع يناير الماضي أعلنت الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية عن سحب كافة موظفيها العاملين في معبر رفح البري، بسبب “إصرار حركة حماس على تكريس الانقسام والتنكيل بالموظفين العاملين في المعبر وإعاقة عملهم”. حسب قولهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق