الأخبارالأسرة

كيف تتعامل مع خطيبتك العصبية

زاجل للإعلام
عدم استفزاز الخطيبة يؤدي استفزاز الخطيبة الغاضبة إلى زيادة حدّة الغضب، والضغط عليها بشكل مُضاعف ممّا يزيد الموقف حدّةً وتعقيداً، وبغض النظر إن كان هذا التصرف متعمداً أو لا، يجب الابتعاد عن القيام بأشياءٍ يعرف الفرد أنّها قد تزيد من انفعال الشريك، وتزعجه، أو تشعره بعدم احترامه واحترام غضبه.[١] الطلب من الخطيبة أخذ نفس عميق يُفضّل الطلب من الخطيبة المنفعلة أن تأخذ نفساً عميقاً، وذلك لأنّ التنفّس بعمق يُساعد على تنظيم العواطف، والتخفيف من حدّة الانفعالات، ويتمّ توجيه بعض التعليمات لها كي تهدأ، ومنها ما يأتي: التنفّس لأربع ثوانٍ، من خلال أخذ شهيق لمدّة أربع ثوانٍ، والزفير أيضاً لنفس المدّة. التأكد من أنّ التنفّس يتمّ مع الحجاب الحاجز بدلاً من الصدر، فعندما يتنفس الشخص مع الحجاب الحاجز، يمتد بطنه. إعادة ذلك عدّة مرات حسب الضرورة حتّى يبدأ الشخص بالشعور في الهدوء.[١] التأثير على الخطيبة وليس السيطرة يُعتبر من الخطأ أن يُركّز الخطيب على محاولة تغيير خطيبته وطباعها، لأنّه يمكن التأثير عليها وإظهار مزايا شخصيّتها، وذلك من خلال خلق بيئة إيجابيّة تؤدي إلى التعاون بدلاً من التحكم، فاستخدام اللّين والكلمات الجميلة واللطيفة مع الخطيبة يساعد على التقارب، وفهم ما تشعر به ولماذا تشعر بتلك الطريقة، ممّا قد يزيد من فرص الحصول على نتائج إيجابية معها.[٢] اختيار الوقت المناسب لمناقشة المشاكل يعتبر اختيار الوقت المناسب لمناقشة التصرف أو المشكلة التي أدّت لغضب الخطيبة جزءاً أساسياً من حلّها، فإنّ مناقشة المشكلة في وقتٍ مشحونٍ بالغضب لن يؤدي إلى حلّها أبداً، بل يجب اختيار الوقت الذي تكون فيه الخطيبة هادئة، ففي هذا الوقت تكون أكثر انفتاحاً على الاستماع والفهم أيضاً، فالغضب يزيد الغضب، والهدوء يُعزّز جوّاً أكثر هدوءاً.[٢] تقديم المساعدة لتحديد سبب العصبية ينتج السّلوك العصبي من مشكلة أعمق من الظاهر، لذلك يجب التفاهم مع الخطيبة، والاهتمام بها وإعطائها الوقت الكافي لتفكّر في تصرفاتها، وبالأسباب التي أدّت إلى انفعالها، فلا يستطيع الشخص التخلُّص من هذا السلوك العصبي مع الإبقاء على السبب الرئيسي للمشكلة، ولا يمكن أن يحصل هذا إلّا إذا تمّ التعامل مع الخطيبة العصبيّة بلطفٍ وحب، بالإضافة إلى عدم تعامل الشريك معها كمن يحاول لومها، لأنّ ذلك لن يجعلها تتحدّث عن مشكلتها.[٣]

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق