الأسرة

احذري هذه العبارات لأنها تؤذي طفلك

زاجل للإعلام
“سوبرماما”، إنك بكل تأكيد تبذلين كل ما في وسعك ليحظى ابنك أو ابنتك بالتربية المثالية التي قد تجعل منه أو منها شخصًا مسؤولًا وناجحًا مستقبلًا، لكنك لا تريدين بأي حال من الأحوال أن ترتبط طفولة صغيرك بأي مشاعر سلبية.
وهذا النوع من المشاعر السلبية عادة ما يتمثل في بعض العبارات التي اعتادت الأمهات على توجيهها لأبنائها، ولكنها قد تتسبب في أذى عاطفي أو نفسي لدى طفلك، تعرفي فيما يلي على أشهر العبارات التي تتسبب في ذلك.

أشهر العبارات التي تؤذي طفلك:

“ليتك مثل أخيك”

لا يوجد ما هو أسوأ من المقارنة، ربما تعتقدين أن ذلك سيحفز طفلك، لكن في الحقيقة هذا لن يترك لديه سوى مشاعر الغيرة والكراهية، فضلًا عن انعدام ثقته بنفسه. لذا تجنبي بقدر المستطاع عبارات المقارنة مثل “لست مجتهدًا كأخيك” أو “لست ذكيًا كابن خالتك” أو “يعجبني تصرف أخيك في هذا الموقف” وكل ما شابه ذلك.
وهذا ليس التشبيه الوحيد الذي يتعين عليكِ تجنبه، فهناك عبارة “أنت مثل أبيك تمامًا”، التي يكون لها وقع سلبي لدى الطفل إذا قيلت في سياق سلبي عند العقاب أو التأنيب، فهذا قد يخلّف خللًا في العلاقة ما بين الطفل وأبويه، ويشعر بأنه مضطر للاصطفاف مع أحد الأبوين على حساب الآخر فيما يتعلق بتحديد هويته وشخصيته.
“أحسنت التصرف ولكن… ”

إنها من أشهر الأخطاء الشائعة بين الأمهات حينما ترغب لفت نظر ابنها إلى التصرف السليم وتشجيعه على هذا التصرف طوال الوقت، فتقول على سبيل المثال: “أحسنت التصرف لكن لماذا لا تفعل ذلك دائمًا” أو “لمَ لا تقوم بذلك دائمًا كما فعلت تلك المرة”، إلا أن التركيز على الجانب السلبي حتى في الأوقات الإيجابية، سيجعله يشعر بالفشل واستحالة إرضائك وسينعكس ذلك بكل تأكيد على ثقته بنفسه.
لكن يجب ألا يدفعك ذلك إلى المبالغة في الثناء، فإذا اعتاد ابنك على سماع “أنت رائع” طوال الوقت حتى في الأوقات التي لا يستحقها، فذلك ربما يفقده الحماس لبذل أي مجهود لأنه رائع على كل حال. ولكن هناك دائمًا الوضع الوسط في تشجيع طفلك صحيحة دون مبالغة.
“الأمر لا يستحق”

أحيانًا يبكي الطفل بسبب أمور لا تستحق لكن هذا منطقنا نحن، فهو يبكي لأن الأمر يستحق بالنسبة له، والتقليل من ألمه – في حالات السقوط على سبيل المثال – قد يؤذيه من الناحية النفسية. لهذا يُفضل الاستماع إليه ومساعدته على تخفيف ألمه أو حل مشكلته، عوضًا عن التقليل منه.

“الرجل لا يبكي”

إنها من أسوأ العبارات على الإطلاق رغم غرضها التحفيزي، ولكنها تحدث أثرًا جسيمًا في نفس الطفل، وهي المشكلة التي تلاحق الرجال خصوصًا في ثقافتنا الشرقية، وهي إنهم يعتادون على قمع مشاعرهم لأن الرجل الحقيقي لا يبكي. وإلى جانب الأذى العاطفي الذي قد يصيب طفلك، فإنه قد يعتاد مع مرور الوقت على التنفيس عن غضبك بطرقٍ غير صحية بالمرة.
كذلك ابتعدي عن العبارات التي تُجرّم الشعور بالخوف مثل “أنت كبرت الآن، فلا ينبغي لك أن تخاف”. قد تبدو العبارة تشجيعية، ولكنها في المقابل تدفع ابنك أو ابنتك إلى قمع شعور طبيعي يشعر به البشر على مدار حياتهم ولا أحد كبير عليه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق