الأسرىتحت المجهررئيسي

مهجة القدس” تنظم وقفة إسناد للأسير خضر عدنان أمام الصليب الأحمر في بيروت

زاجل للإعلام

نظمت مؤسسه “مهجة القدس للشهداء والأسرى” في لبنان، ظهر أمس الثلاثاء، وقفة إسنادٍ ودعم للشيخ الأسير “خضر عدنان”، ورفاقه المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، أمام مقر الصليب الأحمر الدولي في بيروت، بحضور ممثلين عن القوى السياسية اللبنانية والفلسطينية، ومؤسسات تُعنى بشؤون الأسرى في سجون الاحتلال، وحشد من أبناء المخيمات الفلسطينية في بيروت.

ودعا الأمين العام السابق للمحامين العرب، ومنسق عام اللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى، عمر زين، في كلمته “كافة المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، العمل على إطلاق سراح الشيخ خضر عدنان، المعتقل تعسفياً، وإطلاق جميع النساء المعتقلات، والعمل أيضاً على إطلاق أكثر من 200 طفل فلسطيني في المعتقلات الإسرائيلية”.

بدروه أكد مدير الإعلام في المؤسسة الدولية للتضامن مع الأسرى، خالد فهد، على “ضرورة مواجهة سياسات الاحتلال التعسفية بحق الأسرى، والتكاتف حول قضيتهم العادلة، والعمل على تدويلها في ظل الهجمة الشرسة التي يتعرضون لها من قبل السجان، وضرورة التدخل العاجل من قبل المؤسسات الحقوقية، لإنقاذ حياة الأسير الشيخ خضر عدنان”.

وأشار فهد في كلمته إلى أن “سياسة الاعتقال الإداري التي ينتهجها الاحتلال، ويحارب من خلالها الأسرى وذويهم، عبر التذرع بملفات سرية للإبقاء على اعتقالهم، تعد انتهاكاً لاتفاقيتي جنيف الثالثة والرابعة، وجميع اتفاقيات حقوق الإنسان”.

من جهته قال النائب السابق في الحزب السوري القومي الإجتماعي، مروان فارس: “إن الكثيرين من الوطنيين اللبنانيين، يقفون إلى جانب الشعب الفلسطيني، ويعتبرون أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية”، مضيفاً أننا “لن نتخلى عن فلسطين، وسنقاتل من أجل تحرير كافة الأسرى”.

ولفت رئيس الجمعية اللبنانية للأسرى المحررين، الأسير المحرر أحمد طالب، إلى أننا “اليوم نحن هنا ليس تضامناً مع الأسير الشيخ خضر عدنان الشخص، بل النهج، والأسير، والمناضل، وما يمثل من صرخة حق في وجه ظلم الاحتلال، ولأننا مع فلسطين، نقف اليوم هنا مع فلسطين بكل أطيافها ورجالها وأسراها”.

بدوره، قال ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، إحسان عطايا، إن “الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال يمثلون اليوم عنوان عزة وكرامة أمتنا المظلومة، ويمثلون تضحيات شعبنا الصابر الذي ينكل به على مرأى ومسمع من العالم أجمع”.

ولفت عطايا إلى أن “هذه الوقفة الرمزية اليوم مع الشيخ الأسير خضر عدنان، ومع كل الأسرى، جاءت لترفع صوتها وتقول لكل الهيئات الدولية، ولكل المؤسسات التي تدعي حفظ حقوق الإنسان، إن هؤلاء الأسرى إنما هم مسجونون ظلماً وعدوانا، لأنهم أسروا وهم يدافعون عن حقوقهم، لأنهم يريدون تحرير وطنهم الذي اغتصب منهم ظلماً وعدواناً”.

*من جهته حمّل المنسق الإعلامي لمؤسسة مهجة القدس، سامر عنبر، “سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير خضر عدنان الضرب عن الطعام في اليوم الـ 52 على التوالي، وباقي الأسرى، خصوصاً المرضى منهم”، وطالب المؤسسات الدولية التي تتحدث عن حقوق الإنسان والديمقراطية، أن تقوم بدورها الحقيقي وأن تخرج عن صمتها، وألا تتواطأ مع سياسيات الاحتلال”.*

وفي ختام الوقفة سلمت مؤسسه “مهجة القدس” مذكرة عبر الممثلة الميدانية في منظمة الصليب الأحمر الدولي، رولا سعادة، طالبت فيها بالضغط على الاحتلال لإطلاق سراح الشيخ الأسير خضر عدنان وجميع الأسرى الفلسطينيين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق