تقاريرتقارير صحفيةرئيسي

هل اكتشفت المقاومة ثغرة في القبة الحديدية؟

نقلا عن موقع المجد الامني

▪ قبل أيام انطلق من غزة صاروخين: سقط الأول على منزل في بئر السبع، أما الثاني فقد سقط قرب “تل أبيب”، وكان اللافت في هذا الحدث أن القبة الحديدية لم تعترض الصاروخين، مع أن مداهما وقوّتهما كانت مفاجئة للاحتلال.

▪ هذا الأمر أثار تساؤلاً لدى صحافة العدو وملليه والمراقبين: لماذا لم تعترض القبة الحديدية هذين الصاروخين، مع أنها أطلق صاروخين قبل أسبوع على “هدف صديق”، فهل هناك خلل في المنظومة؟ أما أن المقاومة قد نجحت في إيجاد ثغرة في القبة الحديدية؟

▪ لنعد إلى أحداث سابقة، فخلال تصعيد جرى قبل نحو شهرين نجحت المقاومة في إطلاق قذيفة قال العدو أنها تستخدم لأول مرة، القذيفة سقطت في “سديروت” ونجحت في تضليل صاروخ القبة الحديدية.

▪ خلال عدوان 2014، أعلنت المقاومة أنها ستقصف مدينة “أبيب” المحتلة بالصواريخ عند الساعة 9:00 مساءً، وكانت هذه العملية هي تحدٍ للقبة الحديدية التي فشلت في اعتراض 10 صواريخ وصلت المدينة على مرأى من وسائل الإعلام العالمية، وقتها أعلنت المقاومة أنها زوّدت الصواريخ بتقنية مضللة للقبة الحديدية.

*هنا نُجيب على السؤال المطروح في العنوان، لنقول التالي:*

🔹 كانت المقاومة قد نجحت في تحييد القبة الحديدية قبل 4 سنوات خلال عدوان 2014، ويمكن اعتبارها أولى التجارب على إبطال منظومة القبة، ليواصل مهندسو المقاومة محاولاتهم.

▪ اليوم وخلال استعراض المقاومة لقدراتها، يبدو أنها تعمّدت إطلاق قذيفة على سديروت قبل شهرين، ويبدو كذلك أنها تجربة لتقنية جديدة أو سلاح جديد مضلل للقبة.
على كل الأحوال فإن أي نظام تكنولوجي يوجد فيه من الثغرات ما يمكن المقاومة من اختراقه، فالمقاومة اليوم تعمل على كل المجالات بما فيها الالكتروني والتكنولوجي.

▪ الاحتلال الصهيوني نفسه لم يعد يرَ ان البة الحديدية كافية لصد الهجمات الصاروخية، سيّما مع تطور قدرات المقاومة خلال السنوات الماضية وامتلاكها صواريخ تصل إلى أي نقطة من فلسطين المحتلة، فقد أصبح يستخدم منظومات اعتراض أخرى، مثل: “مقلاع داود” و “الصولجان الأحمر”.

▪ إن حديث صحافة العدو عن تحييد القبة الحديدية بات واضحاً، ولا يخفى على أحد أن المقاومة لا زالت تعد وتجهّز لأي معركة، وهذا يجعلنا نؤكد أن المقاومة بخير.

*© جميع الحقوق محفوظة لموقع المجد الأمني 2008 – 2002*

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق