ثقافة

أول من قال أما بعد

زاجل للإعلام

أول من قال أما بعد لم يتم الاتفاق على أول قائل لعبارة أما بعد، فقد وصل عدد من يُعتقد أنه قائلها لأول مرة إلى سبعة أشخاص؛ وهم آدم، وداود، ويعقوب عليهم السلام، بالإضافة إلى قس بن ساعدة، وكعب بن لؤي، ويعرب بن قحطان، وسحبان بن وائل، أما عن كون أول من نطق بها آدم عليه السلام فيمكن تعليل ذلك بقوله تعالى: (وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ)،[٤] حيث إن الله سبحانه وتعالى علم آدم الأسماء كلها والتي ثبت نطقه بها، من جملة هذه الأسماء أما بعد والله أعلم،[٢]

أما عن كون داود عليه السلام أول من نطق بها فيمكن تعليل ذلك بقوله تعالى: (وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ)،[٥] وأما بعد هي العبارة التي يقصد بها فصل الخطاب كما ذُكر سابقاً.[٦] وبالتطرق إلى يعقوب عليه سلام

فقد ورد أنه أول من قال أما بعد عندما جاءه ملك الموت وقال حينها: أما بعد، فإنا أهل بيت موكل بنا البلاء، وقيل أول من قالها هو قس بن ساعدة،[٢] ويقال ايضاً إنه أول من قالها في الخطبة من العرب،[٧] ويقال أيضاً إن أول من قالها هو كعب بن لؤي،[٢] حيث كان يجمع الناس ويقول: (أما بعد، فاسمعوا وافهموا واعلموا وتعلموا)،[٨

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق