تقاريرتقارير صحفية

ليبرمان والحاجة الملحة الى التركيز

زاجل للإعلام

⭕ *ليبرمن والحاجة الملحة الى التركيز …*
صحيفة هآرتس ذكر ت اليوم ان *ليبرمان أمر بوقف نقل امدادات الوقود إلى قطاع غزة ، على النقيض من موقف كبار المسؤولين في المؤسسة الأمنية.*

واضافت قرار وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان *بوقف أي نقل للوقود والغاز إلى قطاع غزة مخالفًا لموقف كبار مسؤولي المؤسسة العسكرية. ويعتقد كبار المسؤولين أن الوقود الذي تنقله إسرائيل يجب أن يكون مستمر في حده الادنى لمنع الانهيار الإنساني في قطاع غزة والاكتفاء بوقف تدفق الوقود القادم من قطر فقط*
امير بوخبوط كرر كتابة مقال كان قد كرر كتابته في السابق حول الحبل المشدود من قبل حماس وقرر في متن مقاله ان الحبل انقطع هذه الجمعة: هذا الحبل ؛ ذكره ليبرمان قبل اشهر وقال في تلك الفترة انه يكاد ان ينقطع, لكن لان ليبرمان هو من يلعب لوحده شد الحبل فمن الممكن شده عدة مرات , خاصة انه لا يستطيع ولا يملك صلاحية ولا قرار قطعه .

امير بوخبوط مراسل ولا ينيوز العسكري *طرح اسئلة قال انها تقلقه بعد حادثة غير عادية في غزة وقعت الجمعة , حيث تمكن عشرين فلسطينيًا من اختراق الحدود ودخول المنطقة الخاضعة لسيطرة الاحتلال في حادث كان يمكن أن ينتهي بقتل جندي أو خطفه. السؤال الذي يواجه قادة “جيش الدفاع الإسرائيلي” قال بوخبوط هو اي تسلل يمكن من اعتباره عملية تسلل مكتملة ، واضاف : حماس هكذا استطاعت طي طبقة من طبقات المنظومة الامنية في اسرائيل.*

*فيما يتعلق بحماس ، تمكنت المنظمة من اختراق “الأراضي الإسرائيلية” قال بوخبوط ، لتطوي طبقة أخرى من طبقات النظام الأمني الإسرائيلي لفحص ما يمكن أن تفعله. وفيما يتعلق “بجيش الدفاع الإسرائيلي” ، فإن خط الدفاع قد تم اختراقه ، لكن ليس من الواضح ما إذا كان قد حدد الجيش موقع القناصة على أنه “منطقة حيوية”. إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا لم وصل “الإرهابيون” إلى نقطة صفر من الموقع ولم يتم ابعادهم عندما وقفوا على مسافة 100 متر من السياج الحدودي على الجانب الفلسطيني؟ لماذا لم يتم تعريف هذا الموقف على أنه “منطقة حيوية” ، يستطيع “الإرهابيون” بسهولة قتل أو تنفيذ عملية اختطاف. ما هو الفشل ؟ هل هو التسلل الى عمق المنطقة وليس لمنطقة الصفر حيث يقف القناص .*

*قبل بضعة اشهر قال الجيش بعد دخول شبان واحراقهم معدات هندسية انه لو دخلوا الى عمق المنطقة الاسرائيلية فيسواجهون جيش جاهز للتعامل معهم , لكن ما حدث يوم الجمعة اثبت ان مجموعة من 20 شخص بلا سلاح استطاع احدهم ان يمسك بيديه سلاح جندي وكان ايضاً قادراً على اختطافه أو قتله , وحول ما حدث يمكن ان نتخيل العديد من السيناريوهات , ولذلك على قائد المنطقة هناك ان يسأل نفسه ما هو الفشل ؟*

يضع المستوى السياسي القوات في الميدان في وضع معقد للغاية ومع معضلات حساسة للغاية يمكن أن تؤدي إلى نتائج صعبة. *الوقت يلعب ضد إسرائيل لأن حماس تزيد الضغط في هذه الأثناء كنتيجة للضيق. إذا شعرت حماس أن لديها فرصة عملية مثالية لاختطاف جنود ، فإنها ستجد صعوبة في عدم اغتنامها. جيش الدفاع الإسرائيلي اوقع مقصلته على عالم الانفاق وقدرات حماس الاستراتيجية ، ولا يترك أمامها خيارات أخرى للعمل.*

*في عنوان كثيراً ما يخرج به تال ليب رام في معاريف مع كل تصعيد او بعد كل مظاهرة عنيفة كتب هذا الصباح : حماس وإسرائيل على شفا الحرب.واضاف متطرقاً لتهديد ليبرمان الجديد :*
إن وقف نقل الوقود الى قطاع غزة يترك الطرفين مع خيارين ، *اما ان يتراجع أحدهما ، أو سنصل إلى صدام عسكري – ولكن كيف يمكننا ردع أولئك الذين سيطر عليهم اليأس والتحريض؟*

رام قال ايضاً *؛يمكن تقسيم هذا الحدث الاستثنائي أمام مخيم البريج جنوب غزة إلى قسمين: التسلل الى اسرائيل، واختراق الحدود نفسه. ويجب ان ننظر بنظرة أوسع لهذا الحدث، الذي هو استمرار مباشر لتصاعد الاوضاع في الأسابيع الأخيرة، لذلك يجب أن تضاء كل أضواء التحذير الممكنة لاحتمال حدوث احداث مماثلة لكنها اوسع ، والتي يمكن ان تقع في الأسابيع المقبلة على السياج الحدودي.*

*الجرأة الغزاوية وتصاعد الاوضاع في الأسابيع الأخيرة تعكس تغيير مهم في الاتجاه. كل اضطراب يحدث هناك بضع عشرات من الشبان الذين هم على استعداد للمخاطرة بحياتهم مع علمهم ان القدرة على تحقيق ناتج عسكرية ضد الجيش الإسرائيلي هو منخفض للغاية، ولكن المشكلة في هذا النوع من الأحداث هو أنها تميل إلى أن تكون معدية، أبطال جدد من قطاع غزة اصبحوا قدوة والتدابير التي قامت بها إسرائيل الأسبوع الماضي، من ادخال الديزل إلى قطاع غزة لن لتوقف في هذه المرحلة النيران.*

*في الواقع الطبيعي، تسلل أسفر عن مقتل ثلاثة من المفترض ان يزيد الردع ومنع هذه الأحداث، لكن في واقع مثل واقع قطاع غزة، الذي يغلب فيع اليأس على الامل ، كل الامور تعاكس المنطق الانساني.*

في الأشهر الأخيرة ، *تآكلت منطقة السياج والحاجز الأمني بالكامل. لقد أصبح السياج ، الذي كان يُنظر إليه في الماضي كمنطقة لا يقترب منها ، رمزا للنضال ضد إسرائيل. من الصعب جدا تحقيق الردع على الجانب الآخر لان هناك أشخاص على استعداد للموت من أجل محاولة التسلل إلى إسرائيل .الردع يجب ان تقوم به اسرائيل مقابل حماس التي اضرت بصورتها امام العالم , لذلك في هذا الجو احتمال المواجهة اصبح اكبر خاصة بعد وقف تزويد السولار للقطاع.*

*مرت حوادث خطيرة فعلية يوم الجمعة دون رد عسكري إسرائيلي، في محاولة لتجنب تصعيد الوضع، ولكن الرد السياسي المتردد نوعا ما، مع وجود فجوة بين التهديدات “بعد الأعياد” وميدان الاختبار ، فإنها تولد مع مرور الوقت تآكل الردع. قرار وزير الدفاع ليبرمان لوقف كل الوقود أمر مثير.*

في الواقع ، من المتوقع أن تلعب حماس وإسرائيل لعبة التشيكن الشهيرة في الأيام القادمة. ليبرمان لا يريد ان يترك أي مساحة للمرونة، وهناك ننتظر ثلاثة خيارات: التراجع من قبل اسرائيل ومعاودة تدفق إمدادات الوقود الإسرائيلي لغزة على الرغم من الحوادث الأمنية، او الوقف التام للعنف من قبل حماس أو الصدام العسكري مع حماس.
يوسي يهوشاع كتب *ان عضو مجلس الوزراء المصغر الكبينيت يوآف غالانت يوم أمس اعترف بأنه بتوجيهات من قبل القيادة السياسية طلب تقليل عدد الإصابات على السياج. واضاف يهوشاع إذا لم تتغير سياسة فتح النار ، فقد يتم اختطاف جندي من إحدى المستوطنات.*

تالا شنايدر من هآرتس كتبت في تغريدة لها
*ما مدى خطورة التهديدات التي يطلقها رئيس الوزراء نتنياهو ووزير الدفاع ليبرمان على حماس؟ لقد غادر ايزينكوت البلاد لزيارة عمل لمدة أسبوع في الولايات المتحدة.*
*في الخاتمة ليبرمان يقول ان حماس تريد ان ترفع الحصار عن قطاع غزة بشكل كلي , لكن دون اعادة الجنود وبدون التخلي عن فكرة ابادة دولة اسرائيل ,وهذا لا يعمل عنده , لذلك هو يعمل عن تقليب كل الحجارة بحثاً عن حل , هذا الحل هو ان يوقع اقوى ضربة ممكنة ضد حماس , لكن يستدرك ويقول ليبرمان لكن الامر الان موضوع على طاولة الكبينيت . والكبينيت يعلم هو جيداً انه لا يمكن ان يخرج منه بقرار بالدخول في حرب مع قطاع غزة لان الخلافات فيه اكبر مما نتوقع , والشجارات فيه هي السمة المميزة له هذه الايام . وفي الجو الانتخابي المستعر حالياً سيبقى ليبرمان منشغلاً بتقليب الحجارة بحثاً عن الحل وعيونه على خصومه السياسيين الباحثين عن حجر ليضربوه به, ووفق هذا الخط لا يمكن ان يصل ليبرمان الى حل , لان الحل يحتاج الى تركيز , وليبرمان هذه الايام “مش مركز”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق