رياضة

طرد رونالدو ليس أكثر قرارات الحكم بريش غرابة

رياضة- زاجل للإعلام

ذا كان النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قد طُرد في أولى مبارياته بدوري أبطال أوروبا بقميص نادي يوفنتوس، فإن قرار الحكم الألماني فيلكس بريش بطرده ليس أول قرارته المثيرة للجدل، فما هي؟

فقد شهدت سهرة الأمس بداية مريرة للنجم البرتغالي ولنادي السيدة العجوز الذي دفع أكثر من 100 مليون يورو لاستقدام رونالدو استعدادا لنيل لقب دوري الأبطال المنشود منذ 1997.

وبعد 29 دقيقة من بدء مباراة النادي الإيطالي مع فالنسيا الإسباني خرج النجم رونالدو باكيا بقرار من الحكم الألماني فيلكس بريش، الذي بات هدفا لسهام نقد الصحافة الإيطالية.

وأظهرت لقطات تلفزيونية رونالدو وهو يعتدي على ما يبدو بلا كرة على منافس في منطقة جزاء فالنسيا، وبدا مذهولا عندما أشهر الحكم الألماني البطاقة الحمراء في وجهه. هذا الطرد قد يعني أن رونالدو سيغيب عن مباراة يوفنتوس مع ناديه الأسبقمانشستر يونايتد الشهر المقبل.

ولم تصل تقنية الفيديو المساعد إلى بطولة دوري أبطال أوروبا بعد، وقال مدرب يوفنتوس ماسيميليانو أليغري “لا يمكنني القول سوى أن تقنية الفيديو يمكن أن تساعد في مثل هذه الحالات، ولو كانت موجودة لعرف الحكم أن الطرد لم يكن مستحقا”.

واعتبر زميل رونالدو في الفريق ليوناردو بونوتشي أن قرار الحكم كان خاطئا “لا أعرف حقا ما الذي رآه الحكم”، موضحا أن الأمر كان احتكاكا عاديا، وأن رونالدو أراد أن يتخلص من رقابة جيسون موريلو.

وإذا كانت هذه هي المباراة الأولى لرونالدو في دوري الأبطال بقميص السيدة العجوز، فإنها كذلك أول مباراة دولية للحكم الألماني فيلكس بريش (43 عاما) منذ مونديالروسيا في صيف 2018، الذي لم يحكم فيه سوى مباراة واحد أثارت قراراته فيها الكثير من الجدل وقتها. إذ لم يحتسب ضربة جزاء واضحة لصالح المنتخب الصربي في مباراته مع سويسرا ولم يرجع إلى تقنية الفيديو التي طبقت للمرة الأولى في كأس العالم.

وكان هذا القرار المثير للجدل سببا في إبعاده من التحكيم بعدها في سائر مباريات المونديال. وتقدم الاتحاد الصربي لكرة القدم وقتها بشكوى ضد بريش قائلا “من غير الواضح لنا كيف أن حكما ألمانيا يختار لإدارة مباراة سويسرا وصربيا مع أن أحد الأقاليم السويسرية ناطقة بالألمانية”.

والحكم الألماني يحتفظ بسجل من الحالات المثيرة للجدل، ففي موسم 2013-2014 من الدوري الألماني (بوندسليغا)، احتسب “هدفا وهميا” لمهاجم باير ليفركوزن الدولي شتيفان كيسلينغ، منح الفوز للفريق على حساب هوفنهايم.

وكان الهدف من أغرب الأهداف في كرة القدم، فقد مرر كيسلينغ كرة رأسية دخلت مرمى هوفنهايم من ثقب خارجي في شبكة المرمى، وهو ما أكدته التسجيلات التلفزيونية لاحقا. وقدم هوفنهايم احتجاجا رسميا بعدما احتسب الحكم بريش “الهدف الشبح”، كما سمته وسائل الإعلام الألمانية آنذاك.

ورغم أن كيسلينغ نفسه اعتذر عن الهدف آنذاك قائلا “أتفهم تماما ردود الفعل التي صدرت عن الكثيرين منكم، وأشعر بأسف شديد”، إلا أن محكمة التحكيم في الاتحاد الألماني لكرة القدم قررت احتساب الهدف المثير للجدل.

ورفضت المحكمة الموافقة على الالتماس الذي تقدم به فريق هوفنهايم لإعادة المباراة، معللة حكمها بأن حكم المباراة فيلكس بريش لم يقم بأي عمل مخالف لقوانين الاتحاد الألماني أو الدولي لكرة القدم  فيفا

ومن المفارقات أن الإعادة التلفزيونية أظهرت كيسلينغ يضع يديه على رأسه حزنا على إهدار الفرصة، ثم بدا عليه الارتباك عندما احتسب الحكم فيلكس بريش الكرة هدفا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق