ثقافة

كيف أكون مثقفة

ثقافة- زاجل للإعلام

المثقف يُطلق وصف المُثّقف على كلّ شخصٍ امتلك قدرًا وافرًا من العلم والثقافة في الأمور الحياتيّة والأمور العامة، كذلك يُطلق على الذي اطّلع على معلوماتٍ وافيةٍ عن علمٍ أو فنٍ ما أو حضارةٍ أو عاداتٍ أو سلوكٍ بحيث أصبح ضليعًا في هذه المناحي ويستطيع الإجابة عن أيّ سؤالٍ أو استفسارٍ عنها، ويُقال مُثقّف لكل شخصٍ يمتلك كمًّا هائلًا من المعلومات العامة بحيث يستطيع الدُّخول في مناقشات ومحاوراتٍ علميّةٍ أو أدبيّةٍ أو فنيّةٍ ويجاري بذلك أصحاب الاختصاص في أيّ مجالٍ. فالثّقافة العامة جزءٌ من هوية الشخص؛ وعادةً ما يُنظر إلى الشّخص المُثقف ثقافةً حقيقيةً بكثيرٍ من الاحترام والتّقدير، ويكون موضع استشارةٍ وسؤالٍ؛ نظرًا لوثوق من حوله بما يمتلك من معلوماتٍ، أيضًا الثّقافة تُوسع آفاق ومدارك الشّخص وتصقل شخصيته، وتزيد من قدراته العقليّة على الفهم والإدراك والاستنباط والتحليل وقد قال الله تعالى:”هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون”.

كيف أكون مثقّفة؟ الثقافة ليست حكرًا على جنسٍ معينٍ أو في عمرٍ محددٍ إنمّا هي رغبةٌ داخليّةٌ بامتلاك قدرٍ وافرٍ من العلوم والمعلومات في شتّى مجالات الحياة العلميّة والعمليّة، وكي تكوني مثقّفةً عليك اتّباع عدّة خطوات والابتعاد عن أخرى، منها: اجعلي ما تدرسينه في المدرسة والجامعة ليس مجرّد مواد دراسيّة لاجتياز مرحلةٍ دراسيّةٍ فقط؛ إنمّا هو علمٌ راسخٌ لا ينسى بل يُطَّور وتُضاف إليه مزيدٌ من العلوم. اكثري من قراءة الروايات الأدبيّة والقصص العالميّة؛ فبذلك تتحقق المتعة ثُمّ تتكون لديكِ ثقافةٌ بعادات الشعوب والمجتمعات عبر الزّمن، كذلك تتكون لديكِ حصيلة لُغويّةٌ وكمٌّ كبيرٌ من المفردات والمصطلحات والمترادفات. شاهدي النشرات الإخباريّة والتقارير الصحفيّة في التلفاز والجرائد الرّسميّة؛ فتكوني مثقفةً وعلى دِرايّةٍ بكل ما يدور في عالمكِ. ابحثي عن كل معلومةٍ جديدةٍ سمعتِ بها عن طريق الإنترنت والمواقع التعليميّة والتثقيفية المختلفة ذات الثِّقة والمِصداقيّة. انضمّي إلى التجمعات الثقافيّة؛ وتبادلي معهم الأفكار والآراء، واحرصي أنْ يكون بينكم حوارٌ ونقاشٌ بنّاءٌ لا جدلٌ عقيمٌ. اجعلي لنفسكِ وقتًا محددًا يوميًّا للقراءة العامة ولو لمدّة نصف ساعةٍ. لا تيأسي من المحاولة وتِكرار القراءة حتى لو مررتي بفترات نسيانٍ؛ فسرعان ما تتنشط الذاكرة إذا تمّ تحفيزها من خلال النِّقاش أو إعادة قراءة المعلومات؛ فالثقافة وتجميع المعلومات يحتاجان إلى الصّبر والمُثابرة والجَلد. ابتعدي عن محادثة ومجالسة من لا يهتمّون بالثقافة، ويكون جُلّ حديثهم الغيبة والنميمة؛ فأولئك لن يضيفوا لكِ شيئًا مُفيدًا.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق